القاضي التنوخي
118
الفرج بعد الشدة
فقال جعفر : اللّه أكبر ، يا أمير المؤمنين ، مر بعض خدمك يذهب فيأتيك بها بخاتمها . فقال الرشيد لبعض الخدم : خذ خاتم جعفر وانطلق حتى تأتي بهذا المال ، وأسمى له جاريته التي ماله عندها ، فدفعت إليه البدر بخواتمها ، فأتى بها إلى الرشيد . فقال له جعفر : يا أمير المؤمنين ، هذا أوّل ما تعرف به كذب من سعى بي إليك . فقال : صدقت ، انصرف آمنا ، فإنّي لا أقبل فيك ، بعد هذا قول أحد « 9 » .
--> وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ( 41 م الأنفال 8 ) فالغنيمة : ما أخذ من أموال أهل الحرب بقتال ، والفىء ما أخذ بغير قتال ، ويقسم الخمس إلى ستّة أقسام حسب ترتيب الآية ، أوّلها سهم اللّه ، وثانيها سهم الرسول ، وهذان السهمان ، مع سهم ذي القربى من حقّ الإمام القائم مقام الرسول صلوات اللّه عليه ( مجمع البيان م 2 ج 4 ص 543 ) واتّهام أحد بأنّه يدفع الخمس لأحد الأشخاص يعني اعترافه بأنّه الإمام القائم ، وهذا يعني أنّه لا يقول بصحّة خلافة الرشيد . ( 9 ) انفردت بها ن .